جلال الدين السيوطي
500
شرح شواهد المغني
فأنت . . البيت كيف هو ركب فيه صدر بيت على عجز آخر « 1 » ، وهو في هذه الرواية بلفظ ( لكيما يروا ) فلا شاهد فيه على النصب بكيما ، كما قاله الكوفيون . ومن رواه بلفظ ( كما يحسبوا ) تأوّله على حذف النون للضرورة ، والأصل يحسبون . وقال الفارسي : أصله كيما ، فحذفت الياء للضرورة . وقوله : ( أغاد أي أرائح ) وابن : انه من أبان يبين ، أي أظهر . ومتهجر : من التهجر ، وهو السير في الهاجرة . ومحجر : من حجر القمر ، إذا استدار بغط ؟ ؟ ؟ رقيق من غير أن يغلظ ، وكذلك إذا صارت حوله دارة من الغيم . وواش : حاسد ، يمشي بالنميمة . ولصرم : أي لانقطاع . والكاشحين : بالحاء المهملة ، الحاسدين . والمتغوّر : من الغور ، وهو تهامة وما يلي اليمن والحجاز . والطرف : بفتح الطاء المهملة ، العين . وما جئتنا : أصله ان جئتنا و ( ما ) زائدة . وحيث أنظر : خبران . 283 - وأنشد : وننصر مولانا ونعلم أنّه * كما النّاس مجروم عليه وجارم « 2 » هو لعمرو بن برّاقة الهمداني . أخرج القالي في أماليه بسنده عن ابن الكلبي قال « 3 » : أغار رجل من مراد يقال له حريم على إبل عمرو بن برّاقة الهمداني وخيل له فذهب بها ، فأتى عمرو سلمى - وكانت بنت سيدهم وعن رأيها كانوا يصدرون - فأخبرها أن حريما المرادي أغار على إبله وخيله ، فقالت : والخفو والوميض ، والشّفق كالاحريض ، والقلّة والحضيض ، إنّ حريما لمنيع الحيز ، سيّد مزيز ، ذو معقل حريز ،
--> ( 1 ) هذه الجملة مضطربة وناقصة وأرى انها يجب أن تكون كما يلي : ( لأهلي حتى . . . البيت ، ركب فيه صدر بيت على عجز آخر والرواية : لأهلي حتى لامني كل ناصح * وإني لأعصي نهيهم حين أزجر وقوله : كما يحسبوا وهو . . . ) وانظر حاشية الأمير 1 / 152 ( 2 ) سبق ص 203 ، الشاهد رقم 93 ، وهو في ابن عقيل 1 / 245 ، واللآلي 749 ( 3 ) 2 / 121 و 122